<!-- / icon and title --><!-- message -->
توفيت عن عمر ناهز الحادية والعشرين علما ان القصيدة كتبتهافي السادسة عشرة من عمرها
علمانية وتطرف
يوما ..... وفي حشد عظيم..........
ملأ الهتاف روسنا........
في حينها......
جاءت ...... حشود من بشر......
يا طالما..........
عرفوا بفكر....كافر.....متعلمن ...
متزندق.........
صعدوا المنصة.....فجأة......
رقصت اكف الحاضرين...... وصفقت
وتصايح الجمهور في فرح وبهجة....
أدباؤنا..........
علماؤنا........
اصحاب فكر مستنير........
اصحاب عقل لين.....
متقدم......
متحضر....
لم يعرفوا ........
معنى التطرف والجمود.......
فتقدم المتعلمنون تواضعا
وحنوا الرؤوس تزندقا
وتواضعوا في جلسة.......
وتناقشوا .......وتفاوضوا......
وتحاوروا .........
والكل يسمع قولهم.......
من ثم قالوا في التطرف رأيهم ....
وبدا عليهم حقدهم ........
وتهافتوا .......
وتصايحوا.......
{بتحضر}!.......
ما بال قوم مجرمين ؟.......
أكلت عقولهم الخرفات القديمة .....
فتعفنت البابهم وتطرفوا........
وتقوقعوا في مسجد........
وتعمموا.......
يا ليتهم......
لم يخرجوا.......
منها بتاتا......
فلقد ارادوا الارض اجمع مسجدا....
أسمعتم؟!
لبسوا القصير من الثياب كما النسا......
وتعمموا؟!.....
تركوا اللحى.......
في الوجه تنبت ثم قالوا.....
سنة..... بل فرض عين...
وتعايشوا
في الارض قرآنا يسير كأنما.........
شبح التطرف حائما من حولنا.......
ما بال هاتيك الشعوب ؟....
باتت عقولهم العتيقة مخزنا....
يا ليتها خزت فنونا أو موسيقى........
يا ليتها حفظت علوما ......
لكنها حفظت وخزنت ما يزيد تطرفا.........
وتعبدوا بتطرف...
وتشدد...
ما بالهم لم يفهموا اسلامنا ؟...
اسلامنا...
هو كل شئ يعجب الغرب الحبيب ويسعده...
اسلامنا...
دين حضاري يحب الآخرين ...
اسلامنا...اسلامنا...اسلامنا.....
وتزايدوا...
في ذكرهم للذين في ...
في حلل الحضارة ما دروا...
ما أدركوا...
ان العقيدة ثمّ...
قد غيبت ....!
ان الديار تساقطت...
شبرا...
فشبرا...
مذ ظهروا للحياة ...
وما دروا...
ان الحياة تقلصت ...
حتى غدت...
حرية ...
او شهوة...
مبتذلة...
وكأن كل السابقين ومن مضى...
كانوا وبالا خرب الدنيا...
وأفسد ...
فتصايح المتعلمنون لبرهة ....
وكل ذلك عندما ...
وجدوا هنالك على المنصة سيدا...
متعمما ...
ومقصر الاثواب....
ذا نور يشع بوجهه...
فتدافعت ...
وبقوة ....
قوات أمن غادرة ...
وتجمعوا من حوله...
حتى اختفى ...
صرخت هنالك طفلة ...
أبتاه ويلي ما جرى ...
ما ذا فعلت؟ ...
ما ذا جنيت ؟...
أبتاه ما اقترفت يداك الطاهرة...
يا ايها الفجار ويحكم اسمعوا...
يا من تناديتم بفجر حين حررت النسا...
وكذا زعمتم ...
يامن تبجحتم بهتككم المحارم جهرة ...
ثم إدعيتم انكم اصل التدين والصلاح...
ما ظننتم انكم ؟...
ان انم الا مبادئ زائفة ...
أعلمتم من انتم ؟...
(ماكان ارهابا جهاد نبينا)...
ما كان منتظرا لان تأتوا وتلغوا هكذا...
أصل الحياة...
ما كل هاتيك الوقاحة في الوجوه تبينت؟...
او كل من صان العقيدة جهرة صفدتموه ؟...
أو كل من ارخى لحاه وقصر الاثواب الا مجرم ؟...
أو كل من كل من نادى برفع الذل عن حرماتنا....
صار البلاء العاجلا؟...
أو كل من حنوا الرؤس تهجدا ...
في ليلة ظلماء قد...
كانوا وبالا أسودا ؟
أو كل من أعطى التدين حقه ...
صار البلاء العاجلا؟...
هذا ابي...
من هؤلاء فاسرعوا...
هيا ولا تتأخروا...
لا تتركوه فانني...
آبى وارفض ان يكون ذليلا
هيا خذوه فانني ...
أبدا سأبقى ان قضى واقولها ...
لكم فلا تتعجلوا...
هيا خذوه فاسرعوا...
من قبل ان يتفجر الثوب القصير او العمامة...
ساقولها لكم فلا ...
لن تفلحوا...
أبدا فرب العرش...
أعطى وعده...
لا لن يكون لكافر ...
حق العلو وإن علا ...
بعض الزمن...
لا لن يجعل المولى له...
مهما علا...
سيفا سليطا في الرقاب المؤمنة...
واقولها ...
لكم جهارا...
بجهادنا...
صارت جذوع النخل أسيافا ترد الكيد عنا ...
بجهادنا ...
جاءت ملائك ربنا...
معنا تقاتل كافرا...
بجهانا إياكم ...
حتى بحرف واحد...
قال الحبيب نبينا...
قولا صحيحا صادقا ...
ذا سيد الشهداء حمزة اي وربي ...
وبجانبه ...
رجل اشم قال قولا صادقا ...
في وجه سلطان عنيد كافر...
فإذا به...
يختال حرا معجبا...
وبعزة...
بالأثم تأخذه...
وتملأ رأسه ...
أمر الجنود فإذا بهم ...
من كل حدب ينسلون ...
وبأكفهم ...
تيك السيوف المشهرة...
فتدافعوا...
حتى ينالوا من زعيمهم الرضا...
فإذ الدما...
من بعد ما...
سالت تفوح روائح...
كالمسك منها...
كالجنان وتعبق...
فإذا به ...
في الجنة العليا...
يطوف ويخلد ...
مع سيد الشهداء ...
حمزة...
كتبها ام الخطاب في 02:26 مساءً ::
لا يوجد تعليق
