بسم الله الرحمن الرحيم
ديوان الشعر
قصائد كتبتها المرحومة اسماء وهي في سن ما قبل التوجيهي الى ان توفبت 2007
وهي قصائد بتوقيع ام الخطاب
مرثية الحجاز
لهفي على روحي يمزقها الاسى ما دام في ارضي صليب يرفع صلبان جاءت كي تصون بزعمها في زي راهبة اتت تتلفع
تحمي رجالا في الوجوه ترى لحى فاذا اتى وقت النفير تضعضعوا
تحمي رجالا قد حنوا اعناقهم اما السيوف فاغمدت لا تنفع
واذا اتى وقت النقيع تزلزلوا وتخللت اقدامهم فتجرعوا
ذلا وعارا للهزيمة قد بدا فاذا العيون لهوله لا تدمع
فاذا الصليب برفعة متبخترا فوق الرمال كما الاصيلة تنقع
فاذا بها ارض الحجازحزينة من فرط جور للصليب تلفع
تبكي شنارا قد الم باهلــها لما غدت لاولي المطامع مرتع
فتقدموا حتى يصونوا تلكــم الارض التي فيها الاباة ترعرعوا
فيها صحابة احمد قد اشـرقت فيهم مكارم احمد ذي تلمع
منها مضوا نحو العلا فاذا بهم فوق العروش وفي القلوب تربعوا
منها اتت ذكرى الحبيب محمد منها اتى خير البرية اجمع
والآن قد غاب الاباة فكـلهم في سجن كفار الجزيرة يقبع
كفار جاؤا من سـلالة خائن وابو رغال جدهم ذا يقبع
في قبر شؤم قد تصير مرجما لاولي العزيمة ويحكم لم تسمعوا
غاب الاباة الصيد منها يوم ان نادى المنادي يا اباة تجمعوا
ها قد اتت آلات روس تبتغي غزوا لارض المسلمين وتطمع
لبوا النداء مجاهدين عدوهم لما تداعى الخطب لا لم يركعوا
فتحررت ارض الجهاد لحينها لكن ارضا بالحجاز تتضرع
تبكي هوانا قد الم باهلــها لما اتي اهل لصليب ليرفعوا
صلبانهم كي يحتمي بظلالها اهـل الحجـاز بذلة لا تمنع
وآلان ذي الارص الحرام تنوح من ذل وعار من صليب يرفع
سنفرح لهم ...لانهم قد سبقونا الى النعيم _باذن الله _وعندها سنكون ايضا اوفياء لهم . وستستطيع الابتسامة ان ترف على وجوهنا بصدق .... من جديد.... ستجف الدموع من مآقيتا ولن تبقى سوى دموع الفرح التي لن تذكرنا الا بجميل الذكريات ... لقد جربت ذلك بنفسي ... نعم جربته...!
حجاز حبها في عمق قلبي ولكن الولاة بها ذئاب
وفي الافغان لي دار وصحب وعند الله في الاخرى كتاب (من شعر الشيخ اسامة حفظه الله)
علمانية وتطرف
يوما ..... وفي حشد عظيم..........
ملأ الهتاف روسنا........
في حينها......
جاءت ...... حشود من بشر......
يا طالما..........
عرفوا بفكر....كافر.....متعلمن ...
متزندق.........
صعدوا المنصة.....فجأة......
رقصت اكف الحاضرين...... وصفقت
وتصايح الجمهور في فرح وبهجة....
أدباؤنا..........
علماؤنا........
اصحاب فكر مستنير........
اصحاب عقل لين.....
متقدم......
متحضر....
لم يعرفوا ........
معنى التطرف والجمود.......
فتقدم المتعلمنون تواضعا
وحنوا الرؤوس تزندقا
وتواضعوا في جلسة.......
وتناقشوا .......وتفاوضوا......
وتحاوروا .........
والكل يسمع قولهم.......
من ثم قالوا في التطرف رأيهم ....
وبدا عليهم حقدهم ........
وتهافتوا .......
وتصايحوا.......
{بتحضر}!.......
ما بال قوم مجرمين ؟.......
أكلت عقولهم الخرفات القديمة .....
فتعفنت البابهم وتطرفوا........
وتقوقعوا في مسجد........
وتعمموا.......
يا ليتهم......
لم يخرجوا.......
منها بتاتا......
فلقد ارادوا الارض اجمع مسجدا....
أسمعتم؟!
لبسوا القصير من الثياب كما النسا......
وتعمموا؟!.....
تركوا اللحى.......
في الوجه تنبت ثم قالوا.....
سنة..... بل فرض عين...
وتعايشوا
في الارض قرآنا يسير كأنما.........
شبح التطرف حائما من حولنا.......
ما بال هاتيك الشعوب ؟....
باتت عقولهم العتيقة مخزنا....
يا ليتها خزت فنونا أو موسيقى........
يا ليتها حفظت علوما ......
لكنها حفظت وخزنت ما يزيد تطرفا.........
وتعبدوا بتطرف...
وتشدد...
ما بالهم لم يفهموا اسلامنا ؟...
اسلامنا...
هو كل شئ يعجب الغرب الحبيب ويسعده...
اسلامنا...
دين حضاري يحب الآخرين ...
اسلامنا...اسلامنا...اسلامنا.....
وتزايدوا...
في ذكرهم للذين في ...
في حلل الحضارة ما دروا...
ما أدركوا...
ان العقيدة ثمّ...
قد غيبت ....!
ان الديار تساقطت...
شبرا...
فشبرا...
مذ ظهروا للحياة ...
وما دروا...
ان الحياة تقلصت ...
حتى غدت...
حرية ...
او شهوة...
مبتذلة...
وكأن كل السابقين ومن مضى...
كانوا وبالا خرب الدنيا...
وأفسد ...
فتصايح المتعلمنون لبرهة ....
وكل ذلك عندما ...
وجدوا هنالك على المنصة سيدا...
متعمما ...
ومقصر الاثواب....
ذا نور يشع بوجهه...
فتدافعت ...
وبقوة ....
قوات أمن غادرة ...
وتجمعوا من حوله...
حتى اختفى ...
صرخت هنالك طفلة ...
أبتاه ويلي ما جرى ...
ما ذا فعلت؟ ...
ما ذا جنيت ؟...
أبتاه ما اقترفت يداك الطاهرة...
يا ايها الفجار ويحكم اسمعوا...
يا من تناديتم بفجر حين حررت النسا...
وكذا زعمتم ...
يامن تبجحتم بهتككم المحارم جهرة ...
ثم إدعيتم انكم اصل التدين والصلاح...
ما ظننتم انكم ؟...
ان انم الا مبادئ زائفة ...
أعلمتم من انتم ؟...
(ماكان ارهابا جهاد نبينا)...
ما كان منتظرا لان تأتوا وتلغوا هكذا...
أصل الحياة...
ما كل هاتيك الوقاحة في الوجوه تبينت؟...
او كل من صان العقيدة جهرة صفدتموه ؟...
أو كل من ارخى لحاه وقصر الاثواب الا مجرم ؟...
أو كل من كل من نادى برفع الذل عن حرماتنا....
صار البلاء العاجلا؟...
أو كل من حنوا الرؤس تهجدا ...
في ليلة ظلماء قد...
كانوا وبالا أسودا ؟
أو كل من أعطى التدين حقه ...
صار البلاء العاجلا؟...
هذا ابي...
من هؤلاء فاسرعوا...
هيا ولا تتأخروا...
لا تتركوه فانني...
آبى وارفض ان يكون ذليلا
هيا خذوه فانني ...
أبدا سأبقى ان قضى واقولها ...
لكم فلا تتعجلوا...
هيا خذوه فاسرعوا...
من قبل ان يتفجر الثوب القصير او العمامة...
ساقولها لكم فلا ...
لن تفلحوا...
أبدا فرب العرش...
أعطى وعده...
لا لن يكون لكافر ...
حق العلو وإن علا ...
بعض الزمن...
لا لن يجعل المولى له...
مهما علا...
سيفا سليطا في الرقاب المؤمنة...
واقولها ...
لكم جهارا...
بجهادنا...
صارت جذوع النخل أسيافا ترد الكيد عنا ...
بجهادنا ...
جاءت ملائك ربنا...
معنا تقاتل كافرا...
بجهانا إياكم ...
حتى بحرف واحد...
قال الحبيب نبينا...
قولا صحيحا صادقا ...
ذا سيد الشهداء حمزة اي وربي ...
وبجانبه ...
رجل اشم قال قولا صادقا ...
في وجه سلطان عنيد كافر...
فإذا به...
يختال حرا معجبا...
وبعزة...
بالأثم تأخذه...
وتملأ رأسه ...
أمر الجنود فإذا بهم ...
من كل حدب ينسلون ...
وبأكفهم ...
تيك السيوف المشهرة...
فتدافعوا...
حتى ينالوا من زعيمهم الرضا...
فإذ الدما...
من بعد ما...
سالت تفوح روائح...
كالمسك منها...
كالجنان وتعبق...
فإذا به ...
في الجنة العليا...
يطوف ويخلد ...
مع سيد الشهداء ...
حمزة...
وريقاتي 14/تموز/2002
وريقاتي تفيض أسى ودمعي كاد يغرقني
ومحبرتي بها وهن وقلبــي ذا يحدثني
يسوق لي الهموم وما يكاد القلب يرحمني
فعندي من أقاصي الشرق هموم ذي تعذبني
وأما المغرب الدامي به الآلام تحرقني
كتبها ام الخطاب في 08:06 صباحاً ::
