مدونة اسماءالسويطي

الإثنين,أيار 05, 2008


         بسم الله الرحمن  الرحيم

            ديوان الشعر

قصائد كتبتها المرحومة اسماء وهي في سن ما قبل التوجيهي  الى ان توفبت 2007   

وهي قصائد بتوقيع ام الخطاب

                            مرثية الحجاز

 لهفي على روحي يمزقها الاسى         ما دام في ارضي صليب يرفع                  صلبان جاءت كي تصون بزعمها        في زي راهبة اتت تتلفع

تحمي رجالا في الوجوه ترى لحى      فاذا اتى  وقت النفير تضعضعوا

تحمي رجالا قد حنوا اعناقهم             اما السيوف فاغمدت لا تنفع                  

واذا اتى وقت النقيع تزلزلوا             وتخللت اقدامهم فتجرعوا

ذلا وعارا للهزيمة قد بدا                 فاذا العيون لهوله لا تدمع

فاذا الصليب  برفعة متبخترا             فوق الرمال كما الاصيلة تنقع

فاذا بها ارض الحجازحزينة             من فرط جور للصليب تلفع

تبكي شنارا قد الم باهلــها            لما غدت لاولي المطامع مرتع

فتقدموا حتى يصونوا تلكــم          الارض التي فيها الاباة ترعرعوا

فيها صحابة احمد قد اشـرقت          فيهم مكارم احمد ذي تلمع

منها مضوا نحو العلا فاذا بهم          فوق العروش وفي القلوب تربعوا

منها اتت ذكرى الحبيب محمد          منها اتى خير البرية اجمع

والآن قد غاب الاباة فكـلهم           في سجن كفار الجزيرة يقبع

كفار جاؤا من سـلالة خائن           وابو رغال جدهم ذا يقبع

في قبر شؤم قد تصير مرجما          لاولي العزيمة ويحكم لم تسمعوا

غاب الاباة الصيد منها يوم ان         نادى المنادي يا اباة  تجمعوا

ها قد اتت آلات روس تبتغي          غزوا لارض المسلمين وتطمع

لبوا النداء مجاهدين عدوهم            لما تداعى الخطب لا لم يركعوا

فتحررت ارض الجهاد لحينها         لكن ارضا بالحجاز تتضرع

تبكي هوانا قد الم  باهلــها          لما اتي اهل لصليب ليرفعوا

صلبانهم كي يحتمي بظلالها          اهـل الحجـاز بذلة لا تمنع         

وآلان ذي الارص الحرام تنوح      من ذل وعار من صليب يرفع

سنفرح لهم ...لانهم قد سبقونا الى النعيم _باذن الله _وعندها سنكون ايضا اوفياء لهم . وستستطيع الابتسامة ان ترف على وجوهنا بصدق .... من جديد.... ستجف الدموع من مآقيتا ولن تبقى سوى دموع الفرح التي لن تذكرنا الا بجميل الذكريات ... لقد جربت ذلك بنفسي ... نعم جربته...!

حجاز حبها في عمق قلبي      ولكن الولاة بها ذئاب

وفي الافغان لي دار وصحب   وعند الله في الاخرى كتاب (من شعر الشيخ اسامة حفظه الله)

            

                             علمانية وتطرف       

يوما ..... وفي حشد عظيم..........

ملأ الهتاف روسنا........

في حينها......

جاءت ...... حشود من بشر......

يا طالما..........

عرفوا بفكر....كافر.....متعلمن ...

متزندق.........

صعدوا المنصة.....فجأة......

رقصت اكف الحاضرين...... وصفقت

وتصايح الجمهور في فرح وبهجة....

أدباؤنا..........

علماؤنا........

اصحاب فكر مستنير........

اصحاب عقل لين.....

متقدم......

متحضر....

لم يعرفوا ........

معنى التطرف والجمود.......

فتقدم المتعلمنون تواضعا

وحنوا الرؤوس تزندقا

وتواضعوا في جلسة.......

وتناقشوا .......وتفاوضوا......

وتحاوروا .........

والكل يسمع قولهم.......

من ثم قالوا في التطرف رأيهم ....

وبدا عليهم حقدهم ........

وتهافتوا .......

وتصايحوا.......

{بتحضر}!.......

ما بال قوم مجرمين ؟.......

أكلت عقولهم الخرفات القديمة .....

فتعفنت البابهم وتطرفوا........

وتقوقعوا في مسجد........

وتعمموا.......

يا ليتهم......

لم يخرجوا.......

منها بتاتا......

فلقد ارادوا الارض اجمع مسجدا....

أسمعتم؟!

لبسوا القصير من الثياب كما النسا......

وتعمموا؟!.....

تركوا اللحى.......

 في الوجه تنبت ثم قالوا.....

سنة..... بل فرض عين...

وتعايشوا

في الارض قرآنا يسير كأنما.........

شبح التطرف حائما من حولنا.......

ما بال هاتيك الشعوب ؟....

باتت عقولهم العتيقة مخزنا....

يا ليتها خزت فنونا أو موسيقى........

يا ليتها حفظت علوما ......

لكنها حفظت وخزنت ما يزيد تطرفا.........

وتعبدوا بتطرف...

وتشدد...

ما بالهم لم يفهموا اسلامنا ؟...

اسلامنا...

هو كل شئ يعجب الغرب الحبيب ويسعده...

اسلامنا...

دين حضاري يحب الآخرين ...

اسلامنا...اسلامنا...اسلامنا.....

وتزايدوا...

في ذكرهم للذين في ...

في حلل الحضارة ما دروا...

ما أدركوا...

ان العقيدة ثمّ...

قد غيبت ....!

ان الديار تساقطت...

شبرا...

فشبرا...

مذ ظهروا للحياة ...

وما دروا...

ان الحياة تقلصت ...

حتى غدت...

حرية ...

او شهوة...

مبتذلة...

وكأن كل السابقين ومن مضى...

كانوا وبالا خرب الدنيا...

وأفسد ...

فتصايح المتعلمنون لبرهة ....

وكل ذلك عندما ...

وجدوا هنالك على المنصة سيدا...

متعمما ...

ومقصر الاثواب....

ذا نور يشع بوجهه...

فتدافعت ...

 وبقوة ....

قوات أمن غادرة ...

وتجمعوا من حوله...

حتى اختفى ...

صرخت هنالك طفلة ...

أبتاه ويلي ما جرى ...

ما ذا فعلت؟ ...

ما ذا جنيت ؟...

أبتاه ما اقترفت يداك الطاهرة...

يا ايها الفجار ويحكم اسمعوا...

يا من تناديتم بفجر حين حررت النسا...

وكذا زعمتم ...

يامن تبجحتم بهتككم المحارم جهرة ...

ثم إدعيتم انكم اصل التدين والصلاح...

ما ظننتم انكم ؟...

ان انم الا مبادئ زائفة ...

أعلمتم من انتم ؟...

(ماكان ارهابا جهاد نبينا)...

ما كان منتظرا لان تأتوا وتلغوا هكذا...

أصل الحياة...

ما كل هاتيك الوقاحة في الوجوه تبينت؟...

او كل من صان العقيدة جهرة صفدتموه ؟...

أو كل من ارخى لحاه وقصر الاثواب الا مجرم ؟...

أو كل من كل من نادى برفع الذل عن حرماتنا....

صار البلاء العاجلا؟...

أو كل من حنوا الرؤس تهجدا ...

في ليلة ظلماء قد...

كانوا وبالا أسودا ؟

أو كل من أعطى التدين حقه ...

صار البلاء العاجلا؟...

هذا ابي...

من هؤلاء فاسرعوا...

هيا ولا تتأخروا...

لا تتركوه فانني...

آبى وارفض ان يكون ذليلا

هيا خذوه فانني ...

أبدا سأبقى ان قضى واقولها ...

لكم فلا تتعجلوا...

هيا خذوه فاسرعوا...

من قبل ان يتفجر الثوب القصير او العمامة...

ساقولها لكم فلا ...

لن تفلحوا...

أبدا فرب العرش...

أعطى وعده...

لا لن يكون لكافر ...

حق العلو وإن علا ...

بعض الزمن...

لا لن يجعل المولى له...

مهما علا...

سيفا سليطا في الرقاب المؤمنة...

واقولها ...

لكم جهارا...

بجهادنا...

صارت جذوع النخل أسيافا  ترد الكيد عنا ...

بجهادنا ...

جاءت ملائك ربنا...

معنا تقاتل كافرا...

بجهانا إياكم ...

حتى بحرف واحد...

قال الحبيب نبينا...

قولا صحيحا صادقا ...

ذا سيد الشهداء حمزة اي وربي ...

وبجانبه ...

رجل اشم قال قولا صادقا ...

في وجه سلطان عنيد كافر...

فإذا به...

يختال حرا معجبا...

وبعزة...

بالأثم تأخذه...

وتملأ رأسه ...

 أمر الجنود فإذا بهم ...

من كل حدب ينسلون ...

وبأكفهم ...

تيك السيوف المشهرة...

فتدافعوا...

حتى ينالوا من زعيمهم الرضا...

فإذ الدما...

من بعد ما...

 سالت تفوح روائح...

كالمسك منها...

كالجنان وتعبق...

فإذا به ...

في الجنة العليا...

يطوف ويخلد ...

مع سيد الشهداء ...

حمزة...

                 

 

                 وريقاتي  14/تموز/2002

وريقاتي تفيض أسى            ودمعي كاد يغرقني

ومحبرتي بها وهن              وقلبــي ذا يحدثني

يسوق لي الهموم وما            يكاد القلب يرحمني

فعندي من أقاصي الشرق       هموم   ذي   تعذبني

وأما المغرب الدامي             به  الآلام   تحرقني